أفاد تقرير لوكالة "فارس" بأنه تم إدراج جميع المصالح المتعلقة بالأصول الاقتصادية التي يديرها إيلون ماسك في غرب آسيا بما في ذلك الدول العربية وإسرائيل، ضمن قائمة أهداف إيران الجديدة.
وذكر الموقع الإيراني أن طهران أعلنت أن استخدام الجيشين الأميركي والإسرائيلي لقدرات مشروع "ستارلينك" ومشاريع أخرى لماسك، هو الأساس لهذا القرار.
ويأتي هذا الإجراء ردا على الأدلة التي تشير إلى استخدام الجيشين الأميركي والإسرائيلي للبنية التحتية التي يديرها إيلون ماسك بما في ذلك برمجيات ستارلينك ومنصة "x" (تويتر سابقا).
وأشار المصدر ذاته إلى أنه قد سبق الكشف عن مساعدة ماسك العسكرية للجيش الأميركي من خلال مشاريع "سبيكس إكس ستارشيلد" وإطلاق أقمار صناعية عسكرية، وذلك عبر وسائل مثل مراقبة الأرض والاتصالات المشفرة ونقل البيانات بشكل آمن.
وصرح مصدر مطلع لوكالة "فارس" بأن الجيش الأميركي بدعم من شركات مرتبطة بشركة ماسك، ارتكب جرائم حرب من بينها هجمات على البنية التحتية للمياه في جنوب إيران، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحتفظ بحقها في مهاجمة جميع المنشآت التابعة لشركات ماسك في المنطقة والأراضي المحتلة.


















































